حيدر حب الله

20

رسالة سلام مذهبي

الملك ، وخلق كلّ شيء فقدّره تقديراً . والله سبحانه وتعالى في المعتقد الإمامي هو الأوّل والآخر والظاهر والباطن وهو بكلّ شيء عليم ، وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله ، و ( هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) ( الحديد : 22 - 24 ) . فالله عند الإماميّة له الأسماء الحسنى والصفات العليا ، فهو موجودٌ مجرّد متعالٍ عن المادّة والماديات ، وعن الجسم والجسميّات ، وعن الصورة والشبه ، فليس له أبعاد ، ولا يخضع للزمان ولا للمكان ولا للكيف ولا للكمّ ، ولا للأين ولا للمتى . وليس هو عَرضاً يحتاج إلى موضوع ، ولا معلولًا يحتاج إلى علّة ، وليس هو بممكنٍ يحتاج إلى واجب الوجود ، ولا ناقصاً من أيّ جهة من جهات النقص ، فيحتاج إلى ما هو كامل ، ولا